top of page
  • doaaafifi6

مجموعة دبي للجودة تطلق جائزتي التميز الطبي والذكاء الإصطناعي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مجموعة دبي للجودة تطلق جائزتي التميز الطبي والذكاء الإصطناعي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
مجموعة دبي للجودة تطلق جائزتي التميز الطبي والذكاء الإصطناعي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

دبي 27 فبراير 2024، الإمارات العربية المتحدة،

بالتزامن مع أسبوع الابتكار، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس مجموعة طيران الإمارات، والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، وتماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، أعلنت مجموعة دبي للجودة عن إطلاق جائزة التميز الطبي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجائزة الذكاء الإصطناعي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تعزيز ثقافة الإبتكار والتميز المؤسسي في كافة القطاعات وخاصة قطاع الصحة وقطاع التكنولوجيا، مع تشجيع المنظمات الحكومية والخاصة على تطبيق أفضل ممارسات الذكاء الاصطناعي وتحسين الأداء العام والحفاظ على المرونة والاستدامة.

 وتم الإطلاق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الثلاثاء، بحضور كل من الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، رئيس المجموعة الفرعية للتميز الطبي، والأستاذ أحمد الزرعوني، رئيس المجموعة الفرعية للذكاء الإصطناعي، والدكتور رامي شاهين، أمين عام جائزة الذكاء الإصطناعي، والدكتور عادل سجواني، رئيس لجنة التحكيم، والسيدة سميرة محمد، مدير عام مجموعة دبي للجودة، ولفيف من الإعلاميين ومؤثري التواصل الاجتماعي.

افتتحت السيدة سميرة محمد، مدير عام مجموعة دبي للجودة، المؤتمر الصحفي معلنة عن إطلاق جائزتي التميز



الطبي والذكاء الإصطناعي مشيرة الى ان الجائزتان يعدان إضافة نوعية جديدة إلى قائمة الجوائز التي تتبناها مجموعة دبي للجودة منذ عام 1994، في سعيها الدؤوب نحو تطوير وتعزيز ممارسات الجودة والتميز في قطاع الأعمال والخدمات على المستوى الحكومي والخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة، تماشياً مع توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله).

وأضافت السيدة سميرة، ان المجموعة تفخر بإطلاق الجائزتين وضمهم إلى سلسلة جوائزها النوعية والتي تشمل جائزة الإمارات للإبتكار، وجائزة الإمارات للسيدات، وجائزة أفكار عربية الدولية، وجائزة التحسين المستمر العالمية، وجائزة أفكار الإمارات، ، تماشياً مع مبادرات الدولة ورؤيتها واستراتيجيتها الوطنية للابتكار، بهدف تعزيز التوجه الابتكاري الذي يعتبر البنية الأساسية لقيادة التنمية المستدامة والشاملة في الدولة، ولترسيخ مكانة الإمارات التنافسية ما بين الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم وتعزيز موقعها كمركز عالمي للابتكار في مؤشر الابتكار العالمي".

واستعرضت السيدة سميرة محمد، القطاعات الرئيسية المستهدفة في الجائزتين والتي تشمل مؤسسات القطاع الحكومي والخاص العاملة في مجال الرعاية الصحية، والتعليم والتأهيل، والتكنولوجيا والاتصالات، والنقل والمواصلات، والإعلام والتسويق، والتنمية الاجتماعية، والخدمات المالية، والاقتصاد الرقمي، ورواد الأعمال، وقطاع التطوير العقاري، والقطاع الصناعي، والقطاع السياحي.

وأضافت بأنه سيتم تحديد الفائزين بناء على تصنيفهم  إلى فئات بدء من فئة البلاتينيوم، والذهبية، والفضية، والبرونزية، وفق عدد النقاط المحققة، وعلى ضوء نتائج الزيارات الميدانية والتقييم المكتبي، كما أكدت على أن المجموعة تحرص دائماً على توفير كافة إمكاناتها وخبراتها لضمان شفافية وحيادية التقييم والاعتماد على طرق التقييم المعتمدة وفق المعايير العالمية، والعمل على الاختيار الدقيق لفريق إدارة الجائزتين من ذوي الخبرة والكفاءة، إلى جانب اختيار قادة وأعضاء فرق التقييم، ورئيس وأعضاء هيئة المحكمين، بالإضافة إلى تنظيم ورش توعوية للمشاركين في كل جائزة على حدة.

وصرحت الشيخة الدكتورة علياء القاسمي، رئيس المجموعة الفرعية للتميز الطبي، ان معايير جائزة التميز الطبي ستؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة في قطاع الرعاية الصحية، حيث ان الجائزة اتاحت الفرصة لإيجاد إطار شامل يربط بين الجودة والسلامة وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والمنافسة، فقد أصبحنا الآن قادرين على تحسين الصحة العامة للأفراد مع ضمان أعلى معايير الجودة والتميز، فإن إتباع هذا النهج يساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو والابتكار في مجال الرعاية الصحية. وأعربت عن ثقتها التامة بأن الجائزة سوف تسهم في دعم شركات ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص، عن طريق تعزيز ممارسات وثقافة الابتكار والتميز في قطاع الأعمال وخلق قيمة مستدامة لفئات المتعاملين والمجتمع، للوصول إلى شركات ومؤسسات ذات قدرات تنافسية عالية.

كما صرح الدكتور عادل سجواني، رئيس لجنة التحكيم، ان الإطار العام ومعايير جائزة التميز الطبي، مزيج بين معايير اللجنة المشتركة الدولية والمبادئ الإرشادية الدولية للمستشفيات والعيادات، وتم تصميم نموذج الجائزة بشكل مبسط لضمان سهولة التكيف والتوافق مع المشاركين، وتحديد أفضل الممارسات التي يجب أن تتبناها المستشفيات والعيادات ذات الصلة من أجل سلامة المرضى، وتعزيز ثقافة السعادة والثقة في قطاعات الرعاية الصحية.​

وأضاف أنه سيتم البدء في استقبال طلبات المشاركة على مدار ثلاث أشهر بدء من شهر مارس لعام 2024، وذلك حرصاً على إتاحة المدة الكافية للمشاركين للاستعداد الجيد والمناسب لتلبية معايير الجائزة كي يمكن المؤسسات من المشاركة بقوة وفاعلية، مشير إلى أن تقييم وثائق الترشح سيكون في شهر مايو 2024، يليه تنفيذ خطة التقييم المكتبي والزيارات الميدانية للشركات المتأهلة، على أن يتم الإعلان عن الفائزين وتكريمهم من قبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، في الحفل السنوي لجوائز المجموعة والذي يعقد سنوياً في شهر نوفمبر 2024.

وصرح الأستاذ أحمد الزرعوني، رئيس المجموعة الفرعية للذكاء الإصطناعي، "إن الذكاء الإصطناعي، والابتكار والتميز المؤسسي باتا من ضمن الشروط الجوهرية المُلحة لاستدامة أعمال الشركات والمؤسسات في كافة القطاعات والارتقاء بخدماتها ومنتجاتها في ظل ظهور تحولات ومتغيرات جديدة في سوق العمل، مع ما يصاحبه من تسارع في التطورات التكنولوجية وثورة الذكاء الإصطناعي.

ودعا الأستاذ أحمد الزرعوني، جميع شركات ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمبادرة إلى المشاركة والاطلاع على المعايير الرئيسية والفرعية للجائزتين وذلك عبر الموقع الإلكتروني للمجموعة، والتي ستعود بشكل إيجابي على بيئات العمل لدى المشاركين من خلال نشر مفاهيم وممارسات الابتكار  والتميز وتبني إطار ومعايير للابتكار، وإشراك فرق العمل والمشاريع والأفراد للتميز في هذا المجال، وبما يمكن هذه الشركات من تطوير خارطة طريق تمكنهم من المضي بثقة نحو تطبيق الابتكار، وتعميق ثقة المجتمع وفئات المتعاملين بخدمات ومنتجات الشركة.

وفي ختام المؤتمر أفاد الدكتور رامي شاهين، أمين عام جائزة الذكاء الإصطناعي، ان الهدف من إطلاق جائزة الذكاء الإصطناعي إيجاد منصة لتركيز الضوء على الجهات الحكومية والخاصة بدولة الإمارات ودول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تتميز بتقديم خدماتها من خلال الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقياس مستوى نضج الذكاء الإصطناعي في هذه المؤسسات. 

-انتهي-

Comments


bottom of page